التصوير الليلي بالهاتف: 8 طرق للقطات حادة ونقية

8 دقائق للقراءة
صورة: Trent Yarnell, CC0 · Wikimedia Commons

تستطيع الهواتف الحديثة التقاط صور ليلية جيدة على نحو مدهش، لكن فقط إذا ساعدتها. معظم اللقطات الليلية الفاشلة ضبابية لأن الهاتف تحرك، أو حبيبية لأن الضوء كان قليلًا جدًا، أو أفسدتها أضواء الشوارع التي تحولت إلى بقع بيضاء. يشرح هذا الدليل ما يفعله هاتفك حين يلتقط صورة ليلية، وما يمكنك تغييره خطوة بخطوة لتحصل على نتائج تريد الاحتفاظ بها فعلًا.

حلول سريعة

المشكلة ليلًاماذا تفعلانتقل إلى
الصورة كلها ناعمة أو ملطّخةاثبت حتى نهاية العد التنازلي أو ضع الهاتف على سطح2
السماء سوداء تمامًا والصورة مسطّحةصوّر في الساعة الزرقاء، بعد الغروب بقليل3
أضواء الشوارع واللافتات بقع بيضاءالمس أحد الأضواء واخفض التعريض4
لقطات الزوم مهروسة ومليئة بالتلطيخاقترب واستخدم العدسة الرئيسية5
الوجوه قاسية والخلفية سوداءأطفئ الفلاش، أو استخدمه فقط للأشخاص القريبين6
تفاصيل حبيبية أو شمعية بعد التحريرحرّر بخفة وأبقِ الظلال داكنة8

1كيف يعمل الوضع الليلي

عندما يقل الضوء، تنتقل معظم الهواتف إلى الوضع الليلي تلقائيًا، وغالبًا تظهر أيقونة قمر صغيرة وعدّ تنازلي. بدلًا من التقاط صورة واحدة، يلتقط الهاتف دفعة من الإطارات خلال 1 إلى 3 ثوانٍ تقريبًا عند التصوير باليد (ومدة أطول، تصل أحيانًا إلى عدة ثوانٍ أو أكثر، حين يستشعر أنه مُسند).

ثم يحاذي هذه الإطارات ويدمجها. حساب متوسط إطارات كثيرة يلغي جزءًا كبيرًا من الحبيبات العشوائية ويفتّح الظلال. ولا ينجح هذا إلا إذا تطابقت الإطارات، ولهذا يطلب منك الهاتف أن تثبت حتى ينتهي العد التنازلي.

كيف تفعل ذلك
  • دع الوضع الليلي يعمل من تلقاء نفسه؛ وفي معظم الهواتف يمكنك أيضًا لمس أيقونته لتعديله أو إيقافه.
  • أبقِ الهاتف ثابتًا حتى ينتهي العد التنازلي، لا فقط حتى تسمع صوت الغالق.
  • إذا كان في المشهد أشخاص يتحركون، فتوقّع بعض الأشباح؛ واطلب منهم أن يثبتوا أيضًا.

2أبقِ الهاتف ثابتًا

كلما طالت مدة جمع الهاتف للضوء، ظهرت أي حركة أكثر. يداك هما الحلقة الأضعف، لذا تأتي أفضل الصور الليلية عادةً من هاتف مُسند أو موضوع على شيء.

كيف تفعل ذلك
  • أمسك الهاتف بكلتا يديك، وألصق مرفقيك بجسمك، وأخرج نفَسك ببطء أثناء الالتقاط.
  • استند إلى جدار أو عمود إنارة أو درابزين لتثبّت نفسك.
  • ضع الهاتف على حافة أو مقعد أو حقيبة؛ فكثير من الهواتف تسمح عندها بالتقاط أطول.
  • استخدم المؤقت الذاتي (نحو 3 ثوانٍ) أو حاملًا ثلاثيًا صغيرًا للطاولة حتى لا يهز لمس الزر اللقطة.

3صوّر في الساعة الزرقاء بدلًا من الظلام التام

لمدة 20 إلى 40 دقيقة تقريبًا بعد الغروب، تتحول السماء إلى أزرق عميق بينما تُضاء أنوار المدينة. يبقى ضوء طبيعي كافٍ ليسجّل الهاتف تفاصيل المباني والسماء، وتضيف الأنوار دفئًا وتباينًا.

في الظلام التام تصبح السماء سوداء ويضطر الهاتف إلى بذل جهد أكبر بكثير، فتصبح الصور أكثر تشويشًا وتسطّحًا.

صورة: Wilfredor, CC0 · Wikimedia Commons
كيف تفعل ذلك
  • تحقق من موعد الغروب وكن في مكانك قبله بقليل.
  • واصل التصوير بينما تُظلم السماء؛ فأفضل توازن يأتي غالبًا بعد الغروب بـ 15 إلى 30 دقيقة.
  • أدر ظهرك لآخر توهج ساطع إن أردت سماء أعمق زرقة.

4المس للتركيز واخفض التعريض

يحاول الهاتف أن يجعل المشهد كله ساطعًا، فكثيرًا ما يبالغ في تعريض أسطع الأجزاء. فتتحول أضواء الشوارع واللافتات وواجهات المحلات إلى أشكال بيضاء بلا تفاصيل. تصحيح بسيط للتعريض يحل ذلك عادةً.

كيف تفعل ذلك
  • المس الهدف الرئيسي أو ضوءًا ساطعًا لضبط التركيز والتعريض عليه.
  • في معظم الهواتف يظهر شريط أو أيقونة شمس بعد اللمس؛ اسحبه للأسفل قليلًا حتى تستعيد الأضواء لونها وشكلها.
  • إصلاح صورة داكنة قليلًا لاحقًا أسهل من إصلاح صورة أضواؤها محروقة.
  • اضغط مطوّلًا لقفل التركيز والتعريض إذا ظل الهاتف يغيّرهما.

5تجنّب الزوم الرقمي ليلًا

العدسة الرئيسية فيها عادةً أكبر مستشعر وأوسع فتحة بين كاميرات الهاتف، فهي تجمع أكبر قدر من الضوء. وفي الليل تنتقل هواتف كثيرة بصمت من عدسة التقريب (التيليفوتو) إلى نسخة مقتطعة من العدسة الرئيسية، والتكبير بالأصابع أكثر من ذلك لا يفعل إلا تكبير بكسلات ضبابية مشوشة.

كيف تفعل ذلك
  • ابقَ على الزوم الافتراضي 1x كلما استطعت.
  • اقترب سيرًا بدلًا من التكبير.
  • إذا احتجت إطارًا أضيق، صوّر على 1x ثم اقتطع بلطف لاحقًا.
  • استخدم العدسة فائقة الاتساع في المشاهد الأكثر إضاءة فقط؛ فهي عادةً الأضعف في الضوء الخافت.

6متى تطفئ الفلاش ومتى تشغّله

فلاش الهاتف صغير جدًا ولا يصل إلا إلى بضعة أمتار. يضيء أقرب شيء بقسوة ويترك كل ما خلفه أسود، فيقتل أجواء المشهد الليلي. لكن له مكانه: صور البورتريه القريبة في الأماكن المظلمة جدًا.

كيف تفعل ذلك
  • أطفئ الفلاش لمشاهد الشوارع والمباني والمناظر الطبيعية، واعتمد على الوضع الليلي بدلًا منه.
  • استخدمه للأشخاص الواقفين على بعد 1 إلى 2 م تقريبًا حين لا يكاد يوجد ضوء آخر.
  • جرّب عمود إنارة قريبًا أو واجهة محل كمصدر ضوء أنعم للوجوه قبل اللجوء إلى الفلاش.
  • اترك الفلاش على "إيقاف" بدلًا من "تلقائي" إن أردت نتائج متوقعة.

7أنوار المدينة والسيارات المتحركة

خطوط أضواء السيارات والماء الناعم الحريري تحتاج إلى تعريض طويل، والهاتف لا يستطيع ذلك كما تفعل الكاميرا التقليدية. لكن كثيرًا من الهواتف تقدم بدائل: تأثير التعريض الطويل للصور الحية أو المتحركة، أو وضعًا مخصصًا لخطوط الضوء أو التعريض الطويل يدمج إطارات كثيرة.

لا تبدو هذه التأثيرات جيدة إلا حين يبقى كل ما هو ثابت حادًا، لذا فالإسناد الثابت أهم هنا من أي وقت.

صورة: TurnOnTheNight, CC BY-SA 4.0 · Wikimedia Commons
كيف تفعل ذلك
  • ابحث في تطبيق الكاميرا أو المعرض عن خيار التعريض الطويل أو خطوط الضوء؛ تختلف الأسماء والأماكن بين الهواتف.
  • ضع الهاتف على سطح صلب أو حامل ثلاثي صغير، وأطّر طريقًا مزدحمًا من الجانب أو من فوق جسر.
  • التقط لعدة ثوانٍ حتى تترك كل سيارة خطًا متصلًا.
  • إذا لم يكن في هاتفك هذا الوضع، التقط عدة صور عادية واختر التي فيها أفضل أضواء للسيارات.

8التعامل مع التشويش والتحرير بخفة

بعض الحبيبات طبيعي في الصور الليلية. الهاتف ينعّم كثيرًا منها أصلًا، والمبالغة في التحرير غالبًا تزيد الأمر سوءًا: الظلال المفتّحة تُظهر تشويشًا أكثر، والتحديد القوي أو تقليل التشويش القوي يجعل الأسطح تبدو شمعية.

كيف تفعل ذلك
  • أبقِ الظلال داكنة؛ فالليل يجب أن يبدو ليلًا.
  • اضبط التعريض والمناطق الساطعة والدفء قبل أي شيء آخر، وبمقادير صغيرة.
  • طبّق تقليل التشويش بلطف، وفقط إذا كانت الحبيبات تزعجك فعلًا.
  • قارن بالأصل بالحجم الكامل قبل أن تحفظ فوقه.

قبل لقطتك الليلية التالية

  • نظّف العدسة؛ فالتلطيخ يجعل الأضواء تتوهج
  • احضر قرب الغروب من أجل الساعة الزرقاء
  • ابقَ على 1x بالعدسة الرئيسية
  • الفلاش مطفأ ما لم يكن الأشخاص قريبين جدًا
  • المس أحد الأضواء واخفض التعريض قليلًا
  • أسند الهاتف أو ضعه على سطح
  • اثبت حتى ينتهي العد التنازلي
  • حرّر بخفة وأبقِ الظلال داكنة

المصادر

أساسيات ذات صلة